[ 365 ] قبل زمان ابن طاووس والعلامة. وأنت خبير بأنه لم يصل إلينا من أحد منهم ذلك، بل إختلفوا في شأنه، فوقع من بعضهم: الطعن على دينه (1). ومن آخر: الطعن على حديثه (2). ومن ثالث: على ثقته (3). والنجاشي قال في ترجمة زرارة: شيخ من أصحابنا في زمانه ومتقدمهم وكان قارئا، فقيها، متكلما، شاعرا، أديبا، قد إجتمعت فيه خلال الفضل والدين صادقا فيما يرويه (4). وقال في محمد بن مسلم: (فقيه، ورع، وكان من أوثق الناس) (5). وقال في بريد بن معاوية: (وجه من وجوه أصحابنا، وثقة أيضا، له محل عند الأئمة عليهم السلام) (6). وليث بن البختري من نظراء هؤلاء الأجلاء، على ما هو ظاهر تلك الأخبار، ومع ذلك لم يذكر له مدحا. وقال في ترجمة يونس بن عبد الرحمن: - بعد أن مدحه وأورد روايات في مدحه - ومدائح يونس كثيرة، ليس هذا موضعها وإنما ذكرنا هذا، حتى ________________________________________ (1) راجع: تنقيح المقال: 3 / 308 رقم 12975. (2) رجال العلامه: 137 رقم 2. (3) التنقيح: 2 / 46 رقم 9998. إذ قال في آخر ترجمته فالحق أنه ثقة، ثقة وفي المجمع أيضا 5 / 82، إذ قال هو عندي ثقة. (4) رجال النجاشي: 175 رقم 463. (5) رجال النجاشي: 323 رقم 882. (6) رحال النجاشي: 112 رقم 287. ________________________________________