[ 391 ] والنجاشي (1) من أصحاب مولانا الباقر (2) والصادق (3) والكاظم عليهم السلام (4). ولما تقدم من رواية بعض، عن كليهما. ولما في البصائر (5): (عن أبي يعفور قال: خرجت مع أبي بصير ونحن عنده فدخل عليه أبو بصير) (6). وليس بناء المشائخ الثلاثة، بل وغيرهم أيضا في ذكر الأسانيد على الالتزام بتوضيح المشتركات، كما يظهر من التتبع وملاحظة خصوص الرواية الأخيرة، فإذا وجدنا رواية بعض عن أبي بصير في موضع، ودلت أمارة مثلا ________________________________________ (1) رجال النجاشي: 321 رقم 876 بقوله: (ليث بن البختري المرادي أبو محمد، و قيل: أبو بصير الأصغر، روي عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام) و 441 رقم 1187. بقوله: (يحيى بن القاسم أبو بصير الأسدي... روي عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام... وروي عن أبي الحسن عليه السلام). (2) رجال الطوسي: 134 رقم 1 بقوله: (ليث بن البختري المرادي يكنى أبا بصير). و 140 رقم 2: بقوله: (يحيى بن أبي القاسم يكنى أبا بصير، مكفوف). (3) رجال الطوسي: 278 رقم 1 بقوله: (ليث بن البختري المرادي أبو يحيى ويكنى أبا بصير). و 333 رقم 9: بقوله: (يحيى بن القاسم أبو محمد يعرف بأبي نصير). (4) رجال الطوسي: 358 رقم 2 بقوله: (ليث المرادي يكنى أبا بصير). و 364 رقم 18: بقوله: (يحيى بن أبي القاسم يكنى أبا بصير). (5) رواه في نادر باب أن النبي صلى الله عليه وسلم شاركه أمير المؤمنين عليه السلا م في العلم ولم يشاركه في النبوة (منه رحمه الله). أقول: لم يذكر في هذا الباب، بل في باب، الأئمة عليهم السلام أنهم قد صار إليهم العلم الذي علمه رسول الله صلى الله عليه وسلم. راجع: بصائر الدرجات: 315 ح 1. (6) وفي المصدر: (خرجنا مع أبي بصير ونحن عدة، فدخل عليه أبو بصير) والضمير راجع إلى أبي عبد الله عليه السلام كما في البحار: (فدخلنا معه على أبي عبد الله عليه السلام) البحار: 26 / 172. فعلى هذا ما استشهد عليه المؤلف قدس سره في غير محله. ________________________________________