وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 277 ] ومثل هذا الكتاب إنما يكون من الخطأ النظر فيه أو الرد عليه، وإنما يجب أن يقابل بما يستحقه من الاهمال، وأن يوضع في مكانه من عدم الاعتبار، وتلقاء ذلك رأيت من التدبير وصيانة لحرمة العلم وحفاظا على كرامة أهله، أن أمر عليه كما مررت على غيره من قبل - مر الكرام بلغو القول، وإن أتبع فيه ما اتخذته مع سائر الذين انتقدونا بجهل وبخاصة أن العجاج - الذى ظهر باسمه هذا الكتاب - ليس بخير منهم. ولا هو بالذى يستأهل الرد عليه من دونهم. وإنما الواجب أن نطرحه جانبا. ولا سيما بعد أن سبرنا علمه فوجدناه لا يزال عجرا لم يستو بعد ولم يستحصد ! كان هذا هو الرأى. ولكن لما كان هذا الكتاب من حيث الشكل ليس كالكتب التى نزهنا قلمنا عن التصدى لها. أو الرد عليها، ذلك، بما أتيح له من حظ وعناية، وبما اجتمع له من قوى مختلفة تناصرت على تأليفه وإخرجه ونشره وكان من هذه القوى من لهم مناصب كبيرة في كليات الجامعة المصرية (1). ________________________________________ = يحكيه، وأن النبي صلى الله عليه وآله قد عهد إليه وحده أن يكون راوية الاسلام للناس كافة لكنت أول كافر به، ولا أبالى ! والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الصادق الامين، وعلى آله الاطهار الاكرمين، ورضى الله عن أصحابه الصادقين المخلصين، الذين اتبعوه بإحسان وظلوا على هديه سائرين غير المنافقين الكاذبين، الذين ركبوا أهواءهم وغيرتهم الدنيا وزينتها فباءوا بالخسران المبين. (1) ذكر العجاج في مقدمة كتابه أنه يتوجه بالشكر العميق إلى أستاذه الشيخ على حسب الله أسناذ الشريعة الاسلامية في كلية دار العلوم بجامعة القاهرة على ما تفضل بقراءة بحثه قراءة دقيقة وأنه أفاد من ملاحظاته - وقال في كلمة نشرها بمجلة الرسالة (العدد 1038 المؤرخ 5 / 12 / 1963) بأنه دفع إلى هذا البحث العلمي " منذ سنوات ثلاث مضت، وقد طالعه أكثر من عالم (منتصف) أنذاك وشجعوني على نشره إلخ "، ولو أنه كان عالما شجاعا لاستعلن بنقده منذ سبع سنين يوم أن ظهر كتابنا في طبعته الاولى التى ظهرت في سنة 1958 - وإذا عجب الناس من سكوت العجاج هذا الزمن الطويل فإنه هو قد أذهب هذا العجب بما اعترف به من أنه قد أنفق هذا الزمن الطويل وهو يتكفف شيوخه لكى يعاونوه على تصنيف كتابه إلى أن انتهى به إلى الشيخ على حسب الله فقرأه وباركه وأيده، ثم جاء بعد ذلك الشيخ محمد أبو زهرة أستاذ الشريعة بكلية الحقوق بجامعة القاهرة فأتم نعمته عليه بأن راجعه بأجر سخى تناوله من وزارة الارشاد، وزاد من فضله على تلميذه فقرظ كتابه في مجلة الكتاب لقاء أجر كبير كذلك ولعل هذا العجاج وهو يزج بنفسه في معمعان النقد ولما يستكمل أداته وعدته - إنما يريد أن يتشبه بالعلماء ويتدسس إلى زمرة الذين تورطوا في نقد كتابنا (الاضواء) فيكون له بذلك شأن بين الناس ! ولكن هيهات هيهات فهو العجاج بنفسه، وشيوخه هم شيوخه بما هو معروف عنهم. (*) ________________________________________