من بين أيديهم من دنياهم ومن خلفهم من آخرتهم وعن أيمانهم يعني حسناتهم وعن شمائلهم يعني سيئاتهم .
وهذا قول حسن وشرطه أن معنى ولآتينهم من بين أيديهم من دنياهم حتى يكذبوا بما فيها من الآيات وأخبار الأمم السالفة .
6 - ومن خلفهم من آخرتهم حتى يكذبوا بها .
وعن أيمانهم من حسناتهم وأمور دينهم .
ويدل على هذا قوله تعالى إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين .
و عن شمائلهم يعني سيئاتهم أي يتبعون الشهوات لأنه يزينها لهم .
وقيل ثم لأتينهم من بين أيديهم من آخرتهم .
روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم .
أما قوله تعالى من بين أيديهم فيقول أشككهم في