172 - ثم قال جل وعز ثقلت في السموات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة آية 187 .
أي خفي علمها وإذا خفي الشيء ثقل .
وقيل أي ثقلت المسالة عنها أي عظمت .
173 - ثم قال جل وعز لا تأتيكم إلا بغتة آية 187 .
أي فجأة .
174 - وقوله جل وعز يسألونك كأنك خفي عنها آية 187 ح .
قال قتادة قالت قريش للنبي نحن أقرباؤك فأسر إلينا متى الساعة فانزل الله جل وعز يسألونك كأنك حفي عنها أي حفي بهم .
والمعنى على هذا التقديم والتأخير أي يسألونك عنها