وقضي الأمر أي فرغ لهم ما كانوا يوعدون .
ث ثم قال تعالى والى الله ترجع الأمور وهي راجعة اليه في كل وقت .
قال قطرب المعنى ان المسالة عن الأعمال والثواب فيها والعقاب يرجع اليه يوم القيامة لأنهم اليوم غير مسؤولين عنها .
وقال غيره وقد كانت في الدنيا أمور الى قوم يجورون فيها فيأخذون ما ليس لهم فيرجع ذلك كله الى الله يحكم فيه بالحق 3 وبعده وقضي بالحق أي فصل القضاء بالعدل الخلق