ثم قال تعالى ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم .
حكى النضر بن شميل ان مثل يكون بمعنى صفه .
ويجوز ان يكون المعنى ولما يصبكم مثل الذي أصاب الذين من قبلكم وخلوا أي مضوا .
مستهم البأساء والضراء أي الفقر والمرض .
وزلزلوا خوفوا وحركوا بما يؤذي .
قال ابو اسحق اصل الزلزلة من زل الشيء عن مكانه فإذا قلت زلزلته فمعناه كررت زلزلته من مكانه .
ثم قال تعالى حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله .
أبي بلع يبلغ الجهد بهم حتى استبطاوا النصر