عليكم القتال على تفضيله .
ثم قال وهو كره لكم .
قال ابو اسحق التأويل وهو ذو كره لكم وكرهت الشيء كرها وكرها وكراهة وكراهية .
وقال الكسائي كأن الكره من نفسك والكره بالفتح ما أكرهت عليه .
وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم .
أي ان قتل كان شهيد وان قتل أثيب وغنم وهدم أمر الكفر واستدعى بالقتال دخول من يقاتله في الاسلام .
وعسى ان تحبوا شيئا القعود عن القتال