والمجوس .
وروى معمر عن قتادة ولا تنكحوا المشركات قال المشركات ممن ليس من أهل الكتاب وقد تزوج حذيفه يهودية او نصرانية .
فأما المحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم فقيل هن العفائف والإماء .
ثم قال تعالى ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا .
أي لا تزوجوهم بمسلمات ولو أعجبكم أي وان أعجبكم أمره في الدنيا فمصيره الى النار