4 - وقوله جل وعز ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون .
روى معمر عن قتادة قال إذا راحت أعظم ما تكون أسنمة من السمن وضروعها محفلة .
قال أبو جعفر والمعنى عند أهل اللغة وتريحونهابالعشي يقال أرحت الإبل اذا انصرفت بها من المرعى الذي تكون فيه بالليل ويقال للموضع المراح وفي الحديث إذا سرقها من المراح قطع .
ومعنى تسرحون تغدون بها الى المرعى سرحت الإبل أسرحها سرحا وسروحا إذا غدوت بها الى المرعى فخليتها ترعى وسرحت هي في المعتدي واللازم واحد