وعن علي حتى يهزها به .
ثم قال تعالى فان طلقها فلا جناح عليهما ان يتراجعا .
روى منذر الثوري عن محمد بن علي عن علي رضوان الله عليه .
قال ما أشكل علي شيء ما أشكلت هذه الآية في كتاب الله فان طلقها فلا جناح عليهما ان يتراجعا فمازلت ادرس كتاب الله حتى فهمت فعرفت ان الرجل الآخر اذا طلقها رجعت الى زوجها الأول ان شاء الله .
ثم قال تعالى ان ظنا ان يقيما حدود الله .
قال طاووس ان ظنا ان كل واحد منهما يحسن عشرة