وروى أبي بن كعب عن النبي صلع قال طبع على الكفر فألقى على أبويه محبته .
118 - ثم قال جل وعز فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا فخشينا أن يرهقهما فأردنا أن يبدلهما .
قال أبو حاتم هذا من كلام صاحب موسى يعني الخضر وقال غيره هو من قول الله جل وعز فان قال قائل كيف يجوز أن يكون فخشينا إخبارا عن الله .
فالجواب عنه أن الفراء قال فخشينا بمعنى فعلمنا كما يقال ظننا بمعنى علمنا