وبين معنى تحمله الملائكه أنه روي ان جالوت وأصحابه كان التابوت عندهم فا بتلاهم الله بالناسور فعلموا انه من اجل التابوت فحملوه على ثور فساقته الملائكة فهذا مثل قولهم .
حملت متاعي الى موضع كذا .
ثم قال تعالى ان في ذلك لآية لكم ان كنتم مؤمنين .
أي ان في رد التابوت بعد ان اخذه عدوكم لآية لكم ان كنتم مصدقين .
وقوله جل وعز ان الله مبتليكم بنهر .
معناه مختبركم والفائدة في ذلك أن يعلم من يقاتل ممن لا يقاتل .
قال عكرمة وقتادة هو نهر بين الاردن وفلسطين