الاصنام ولم يقر بكتاب هؤلاء أهدى من المؤمنين الذين صدقوا بالكتب 124 وقوله جل وعز أولئك الذين لعنهم الله اللعنة الابعاد أي باعدهم من توفيقه ورحمته 125 وقوله جل وعز أم لهم نصيب من الملك قيل انهم كانوا أصحاب بساتين ومال وكانوا مع ذلك بخلاء وقيل انهم لو ملكوا لبخلوا