وقال الحجاج في خطبته أرى رؤوسا قد أينعت وحان قطافها 117 وقوله جل وعز وجعلوا لله شركاء الجن قيل معناه انهم أطاعوهم كطاعة الله وقيل معناه نسبوا اليهم الافاعيل التي لا تكون الا لله جل وعز أي فكيف يكون الشريك لله المحدث الذي لم يكن ثم كان 118 وقوله جل وعز وخلقهم يحوز أن يكون المعنى وخلق الشركاء ويجوز أن يكون المعنى وخلق الذين جعلوا وقرأ يحيى بن يعمر وخلقهم باسكان اللام قال ومعناه وجعلوا خلقهم لله شركاء