صار الى هذا كما قال جل وعز ربنا ليضلوا عن سبيلك وكما تقول كتب فلان هذا الكتاب لحتفه أي فصار أمره الى ذلك وهذه القراءات كلها يرجع اشتقاقها الى شيء واحد الى التليين والتذليل ودرست قرأت وذللت ودرست الدار ذلت وأمحقت ودرس الحنطة أي داسها 123 وقوله جل وعز ولو شاء الله ما أشركوا قيل معناه لو شاءالله لاستأصلهم والله أعلم بما أراد