فخاف قال أعوذ بصاحب هذا الوادي من شر ما أحذر فهذا استمتاع الانس بالجن واستمتاع الجن بالانس أنهم يعترفون أن الجن يقدرون أن يدفعوا عنهم ما يجدون والقول الاول أحسن ويدل عليه يا معشر الجن قد استكثرتم من الانس 158 وقوله جل وعز قال النار مثواكم المثوى المقام 159 ثم قال جل وعز خالدين فيها الا ما شاء الله في هذا قولان أحدهما أنه استثناء ليس من الاول والمعنى على هذا الا ما شاء الله من الزيادة في عذابهم