وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

9735 - و أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو عمر و عثمان بن أحمد بن السماك نا الحارث بن محمد التيمي نا يزيد بن هارون أنا شعبة عن قتادة عن أنس عن أسيد بن حضير Y أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال للأنصار : .
إنكم سترون بعدي أثرة قالوا فماذا تأمرنا يا رسول الله ؟ قال : اصبروا حتى تلقوني على الحوض .
أخرجاه في الصحيح من حديث شعبة .
قال الحليمي C قال الله عز و جل : { ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم و يعفو عن كثير } فأخبر أن ما يصيب الناس من زوال نعمة عليهم فإنما سببه حادث وقع منهم إما ترك الشكر و إما ارتكاب معصية و قد يجوز أن يكون هذا الكلام خارجا على الأغلب و الأكثر فإذا كان هكذا فلا تجزعوا من المصيبة إذا وقعت فارجعوا باللوم على أنفسكم أو تحفظوا من الأسباب المؤدية إلى المصائب التي يمكن بحكم العادة أن تدوم كالصحبة و الثروة و الذكر الحسن و العلم و الحكمة و نحوها .
و قال : { ما أصاب من مصيبة في الأرض و لا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها } فيحتمل و الله أعلم ما أصاب من مصيبة عامة و لا خاصة إلا و قد كتبها الله في اللوح المحفوظ من قبل أن يوقعها و ينزلها فقد أعلمكم ذلك و ينبهكم جاءتكم { لكي لا تأسوا على ما فاتكم } و تعلموا أن العطية كانت مقدرة بالوقت الذي جاوزتكم فيه و من أعطى شيئا إلى وقت لم ينبغ له إذا استرجع منه بعد ذلك الوقت أن يحزن { ولا تفرحوا بما آتاكم } أي : لا تأثروا و تبطروا به و تتكبروا على من لم يؤت مثل ما أوتيتم لأنه عارية عندكم و ليست بملك فإن حقيقة الملك لله عز و جل و ليس للمستعير أن يتبذخ بالعارية لأنه لا يأمن في كل لحظة أن يسترجعها منه صاحبها فنعيم الدنيا كلها هكذا .
قال الإمام أحمد C و قد ورد في هذا ما