1552 - روينا عن ابن مسعود Y من قوله اللهم صل على محمد إلى آخره و ذكر فيه إبراهيم و آل و إبراهيم و هو و إن لم يذكر في بعض طرق هذه الأحاديث فهو دخل فيه لقول الله تعالى : .
{ أدخلوا آل فرعون أشد العذاب } و فرعون داخل فيه مع آله ؟ .
و ذكر الحليمي C في معنى هذا التشبيه أن الله عز و جل أخبر أن الملائكة قالت في بيت إبراهيم مخاطبة لسارة رحمة الله و بركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد و قد علمنا أن نبينا صلى الله عليه و سلم من أهل بيت إبراهيم و كذلك آله كلهم فمعنى قولنا اللهم صل أو بارك على محمد و على آل محمد كما صليت أو باركت على إبراهيم و آل إبراهيم قال إبراهيم : أي أجب دعاء ملائكتك الذين دعوا لآل إبراهيم فقالوا : رحمة الله و بركاته عليكم أهل البيت و في محمد و آل محمد كما أجبته في الموجودين كانوا يومئذ من أهل بيت إبراهيم فإنه و آله من أهل بيته أيضا لذلك يختم هذا الدعاء بأن يقول إنك حميد مجيد فإن الملائكة ختمت دعائها بقولهم إنك حميد مجيد .
قال الإمام البيهقي C : .
و قد ذكرنا سائر ما ورد في كيفية الصلاة على نبينا محمد صلى الله عليه و سلم في فضل الصلاة و السلام عليه في كتاب الدعوات و السنن فمن أراد الوقوف عليها رجع إليها إن شاء الله تعالى و نحن نذكر ها هنا طرفا منها ترغيبا إليها و بالله التوفيق