3211 - و أخبرنا أبو الحسين بن الفضل ثنا عبد الله بن جعفر ثنا يعقوب ثنا عبد الله بن عثمان ثنا عبد الله بن المبارك أنا المستلم بن سعيد الواسطي أنا حماد بن زيد العبدي أن أباه أخبره قال Y خرجنا في غزوة إلى كابل و في الجيش صلة بن الأشيم قال : فترك الناس عند العتمة ثم اضطجع فالتمس غفلة الناس حتى إذا قلت هدأت العيون وثب فدخل غيضة قريبا منه و دخلت في إثره فتوضأ ثم قام يصلي فافتتح قال : و جاء أسد حتى دنا منه فصعدت في شجرة قال : فتراه التفت إليه أو عذبه حتى سجد فقلت الآن يفترسه فلا شيء فجلس ثم سلم فقال : .
أيها السبع اطلب الرزق من مكان آخر فولى و إن له زئير أقول تصدع الجبال منه فما زال كذلك يصلي حتى إذا كان عند الصبح جلس فحمد الله بمحامد لم أسمع بمثلها إلا ما شاء الله ثم قال : اللهم إني أسالك أن تجرني من النار أو مثلي يجترىء أن يسألك الجنة ثم رجع فأصبح كأنه بات على الحشايا و أصبحت و بي من الفترة شيء الله به عليم قال : فلما دنونا من أرض العدو قال الأمير : .
لا يتدن أحد من العسكر قال : فذهبت بغلته يعني بغلة صلة بثقلها فأخذ يصلي فقالوا له : إن الناس قد ذهبوا فمضى ثم قال : دعوني أصلي ركعتين قالوا : إن الناس قد ذهبوا قال : إنما هما خفيفتين .
قال : فدعا ثم قال اللهم إني أقسم عليك أن ترد علي بغلتي و ثقلها قال فجاءت حتى قامت بين يديه فلما التقينا العدو حمل هو و هشام بن عامر فصنعا بهم طعنا و ضربا و قتلا قال : فليس ذلك اليوم العدو و قالوا : إن رجلين من العرب صنعا بنا هذا فكيف لو قاتلونا المسلمين فاعطوا للمسلمين حاجتهم فقلت لأبي هريرة : إن هشام بن عامر و كان يجالسه ألقى بيده إلى التهلكة فأخبره خبره .
فقال أبو هريرة : كلا و لكنه التمس هذه الآية : .
{ ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله والله رؤوف بالعباد }