[ 216 ] كان ذلك العموم مخصوصا بالدليل العقلي الدال على عصمته عليه السلام ويبقى عاما في الباقين، واضافة ذلك الى نفسه وادخاله لها في جملة اولئك اعتراف بالعبودية وخضوع لله تعالى واظهار للحاجة الى لطيف عنايته وافاضة ستره ووقايته وتمام تلك النعمة عليه، وذلك من جميل الاخلاق وكمال العرفان، ونجد الادعية الصادرة عن الانبياء عليهم السلام مشحونة بطلب المغفرة والاعتراف بالذنوب والمعاصي مع الاتفاق على عصمتهم وذلك محمول على ما قلناه، والله ولى التوفيق وبه الحول والقوة. ________________________________________