[ 38 ] النبي صلى الله عليه وآله بل انا انسى فقال ما اسمك قال محمد بن عبد الله ابن عبد المطلب ابن هاشم بن عبد مناف فقال أبو مسعود أنت نافلة عبد المطلب قال نعم قال كيف وقعت ها هنا فقص عليهم القصة من اولها إلى آخرها فنزل أبو مسعود عن ظهر ناقته وقال اتريد ان امر بك إلى جدك فقال النبي صلى الله عليه وآله نعم فاخذه على قربوس سرجه ومروا جميعا حتى بلغوا قريبا من حي آل بني سعد فنظر النبي صلى الله عليه وآله في البرية فرأى جده عبد المطلب واصحابه لا يرونه فقالوا يا محمد انا لا نرى وذلك ان نظرته نظرة الانبياء فقال لهم مروا حتى اريكم فمروا وإذا عبد المطلب مقبل هو واصحابه فلما نظر عبد المطلب إلى محمد صلى الله عليه وآله وثب عن فرسه واخذ رسول الله صلى الله عليه وآله إلى سرجه وقال له اين كنت يا ولدي وقد كنت عزمت ان اقتل أهل مكة جميعا فقص النبي صلى الله عليه وآله على جده القصة من اولها إلى آخرها ففرح عبد المطلب فرحا شديدا وخرج من خيله ورجله ودخل إلى مكة ودفع إلى ابي مسعود خمسين ناقة وإلى ورقة بن نوفل وعقيل ستين ناقة قال وذهبت حليمة إلى عبد المطلب وقالت له إدفع إلي محمدا صلى الله عليه وآله فقال عبد المطلب يا حليمة اني أحببت ان تكوني معنا بمكة وإلا ما كنت بالذى اسلمه اليك مرة اخرى فوهب لعبدالله ابن الحارث ابيها الف مثقال ذهب احمر وعشرة آلاف درهم ابيض ووهب لبكر بن سعد جملة بغير وزن ووهب لاخوان النبي صلى الله عليه وآله أولاد حليمة وهما ضمرة وفرة اخواه من الرضاعة مأتي ناقة واذن لهم بالرجوع إلى حيهم. * قال * الواقدي وكان في زمان عبد المطلب رجل يقال له سيف بن ذي يزن المازني وكان من ملوك اليمن وقد انفذ ابنه إلى مكة واليا من قبله وتقدم إليه باستعمال العدل والانصاف ففعل ما امره به ثم ان عبد المطلب دعا برؤوساء قريش مثل عتبة بن ربيعة ومثل الوليد ابن المغيرة وعتبة بن ابي معبط وامية بن خلف ورؤساء بني هاشم فاجتمعوا في دار الندوة وهي الدار ________________________________________