وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 259 ] جحوده أو الشبهة فيه لاسباب تتفق لأن الله نص على ذاته لجميع مقدوراته التي لا يقدر عليها سواة وما رفع ذلك الخلاف فيه حتى عبدت الاحجار والاخشاب دونه ولم يكن ذلك لعدم النصوص المعلومة على وجوبه تعالى * (فصل) * فيما نذكره من الوجهة الثانية من تاسع عشر قائمة من كتاب اعراب ثلاثين سورة القرآن تأليف ابي عبد الله الحسين بن خالويه النحوي بلفظ ما وجدناه والذين انعمت عليهم هم الا نبياء والاصل في عليهم بضم الهاء وهي لغة رسول الله وقد قرء بذلك حمزة وانما كسر الهاء من كسرها لمجاورة الياء واما اهل المدينة ومكة فيصلون الميم بواو في الفظ فيقولون عليهموا قالوا الواو علامة الجمع كما كانت الالف في عليهما علامة التثنية يقول بن موسى بن طاوس ما الجواب لمن يقول إذا كانت لغة رسول الله (ص) ضم الميم والقرآن فاحق ما نزل بلغته (ص) وعلام كان ظاهر قرائة اهل الاسلام في الصلوات وغيرها بكسر الهاء ولاى حال صار مجاورة الهاء للياء حجة على قرائة رسول الله وهو افصح العرب وإذا اختلفت لغاتهم كان هو الحجة عليهم واعجب من ذلك ان يكون اهل المدينة واهل مكة البلدين اقام فيهما على خلاف قرائته وان يقدم احد بذكر عنهم أو عن مسلم من المسلمين كيف جاز ذكر مثل هذا من العلماء ا لعارفين * (فصل) فيما * نذكره من كتاب اسمه كتاب الزوائر وفوائد البصائر في وجوه القرآن والنظائر تأليف الحسين بن محمد الدامغاني في اخر القائمة الرابعة من الكراس العاشر منه بلفظه تفسير الساق على وجهين بوجه منها الساق يعنى الشدة كقوله في القيامة والتفت الساق بالساق يعنى الشدة بالشدة ووجه الثاني السوق جمع الساق نعم قوله في سورة (ص) فطفق مسحا بالسوق والاعناق يعنى الساق المعروف ________________________________________