[ 49 ] الزاكيه تدفع سخطى عن اهل الدنيا، يا رضوان اسقهم من الشراب الان فيشربون وتزداد وجوههم نظرة فيقول رضوان هل تدرون لم فعلت هذا لانه لم تطأ فروجكم فروج الحرام ولم تغبطوا الملوك والأغنياء غير المساكين، يا رضوان اظهر لعبادي ما اعددت لهم ثماني الف ضعف، يا داود من تاجرنى فهو اربح المتاجر ومن صرعته الدنيا فهر خير الخاسرين ويحك يا بن آدم ما اقسى قلبك ابوك وامك يموتان وليس لك غيرهما، يا بن آدم الا تنظر الى بهيمة ماتت فانتفخت وصارت جيفة وهي بهيمة وليس لها ذنب ولو وضعت أو زارك على الجبال الراسيات لهدتها، داود دعوني ما شئ اضر عليكم من اموالكم واولادكم ولا اشده في قلوبكم فتنة منها وعمل الصالح عندي مرفوع وانا بكل شئ محيط سبحان خالق النور فصل فيما نذكره من الكراس الخامس من الزبور من الوجهة الثانية من القائمة الثانية وهى سورة الثالثة والعشرين بلفظه يا بن الطين والماء المهين وبني الغفلة والعزة لا تكثرو الالتفات الى ما حرمت عليكم فلو رأيتم مجارى الذنوب لاستقذرتموه ولو رأيتم الخطوات الالوان اجسامهن مسكا توقل الجارية في كل ساعة بسبعين حلة قد عوفين من هيجان الطبايع فهن الراضيات فلا يسخطن ابدا وهن الباقيات فلا يمتن ابدا كلما افتضها صاحبها رجعت بكرا ارطب من الزبد واحلى من العسل بين السيرة والفراس امواج تتلاطم الخمر والعسل كل نهر ينفد من اخر ويحك ان هذا الملك الاكبر والنعيم الاطول والحياة الرغد والسرور الدائم والنعيم الباقي، عندي الزهر كله وانا العزيز الحكيم سبحان خالق النور فصل قيما ننقله من القائمة العاشرة بلفظه من الكراس الخامس من الزبور وهى السورة الثلاثون بلفظه بني ادم رهان الموت اعملوا لاخرتكم واشتروها بالدنيا ولا تكونوا كقوم اخذوها لهوا ولعبا واعلموا ان من قارضني نمت بضاعته وتوفر ربحها ومن قارض الشيطان معه ما لكم تتنافسون في الدنيا وتعدلون عن الحق غرتكم احسابكم فما حسب امرء خلق من الطين إنما ________________________________________