[ 55 ] بكاء ونوح وعويل كثير تبكى راحيل على بنيها ولا تود ان تعزى لفقدهم لانهم ذهبوا فلما مات هبرروس ظهر ليوسف ملك الرب بمصر في المنام يقول قم خذ الصبي وامه وارجع الى ارض اسرائيل فان كانوا يطلبون اثر الصبي قد ماتوا فقام واخذ الصبي وامه الى ارض اسرائيل فلما سمع ان ارشلاوش عوض ابنه هبرروس على تلك اليهودية خاف الانطلاق الى هناك واعلم في المنام ان اذهب الى ناحيه الجبل فمضى وسكن ملزمة تدعى ناصرة ليتم ما قيل في النبوات يدعى ناصرى وفي تلك الايام جاء يوحنا المعمدانى الذي تفسير يحيي ظهر تفكر في مزية يهودا ويقول وتوبوا فقد ازف اقتراب ملكوت السموات لان الذي قيل في شعياء النبي صوت صرخ في البرية اعدوا طرس الرب وسهلوأ سبله وكان لباس يوحنا من وبر الأبل وعلى حقوقه منطقة جلد وكان قوته الجراد وعسل البرية وكان يخرج من بئر اورشليم وكافه اليهودية وجميع مدن الاردن فيغمرهم في بئر الاردن معترفين بخطاياهم راى كثيرا من الفرس والزنادقة ياتوا الى معمورته قال لهم يا اولاد الافاعى من دلكم على القرب من الرجز يعني العذاب الأولى الان اعلموا ثمرة تستحقون التوبة ولا تفتخروا وتقولوا ان ابراهيم ابونا أقول لكم الله قادر ان يقيم ابنا لابراهيم من هذه الشجرة هاهو الياس موضوع على اصول الشجر فاى شجرة لا تثمر صالحا تقطع ونلقى في النار انى اعمدكم للماء للتوبة والذي هو اقوى مني ياتي ولست استحق ان احمل حذاء يعدكم هو بروح القدس والنار فصل نذكره من الوجهة الثانية في اخرها من القائمة السادسة الكراس الاول عن عيسى (ع) باللفظ سمعتهم ما قال للاولين لا قرن وانا أقول لكم ان من نظر امرأه فاشتهاها فقد زنى بها في قلبه ان خانتك عينك اليمنى فاقلعها والقها عنك لانه خير تلك ان تهلك احد اعضائك أو تلقى جسدك كله في نار جهنم وان شككتك يدك اليمنى فاقطعها والقها ________________________________________