[ 355 ] فاجعل تسليم اعمالك الى من تعتقد انه داخل بينك وبين الله جل جلاله في آمالك وتوسل إليه وتوجه الى الله جل جلاله باقبالك عليه، في ان يسلم عبادتك من النقصان ويحملها بالعفو والغفران، ويفتح بها (1) ابواب القبول ويرفعها في معارج درجات المأمول، ولا تحسن ظنك بنفسك وبطاعتك. فكم من عمل قد عملته في دنياك بغاية اجتهادك وارادتك ثم بانت لك في من العيوب، وغلط العقول والقلوب ما تعجب من الغفلة عنه، فكيف إذا كان الناظر في عملك الله جل جلاله الذي لا يخفى عليه شئ منه. فصل (57) فيما نذكره من فضل صوم خمسه عشر يوما من شعبان روينا ذلك باسنادنا الى أبي جعفر ابن بابويه فيما ذكره في كتاب اماليه وكتاب ثواب الاعمال باسناده الى النبي صلى الله عليه وآله قال: ومن صام خمسة عشر يوما من شعبان ناداه العزة وعزتي لا احرقتك بالنار (2). فصل (58) فيما نذكره من عمل الليلة السادسة عشر من شعبان وجدنا ذلك مرويا عن النبي صلى الله عليه وآله قال: ومن صلى في الليلة السادسة عشر من شعبان ركعتين، يقرء في كل ركعة فاتحة الكتاب وآية الكرسي مرة وخمس عشرة مرة (قل هو الله أحد)، فان الله تعالى قال لي: من صلى هاتين الركعتين اعطيته مثل ما اعطيتك على نبوتك وبنى له في الجنة ألف قصر (3). ________________________________________ 1 - لها (خ ل). 2 - ثواب الاعمال: 87، امالي الصدوق: 30، عنهما البحار 97: 69. 3 - عنه الوسائل 8: 102، مصباح الكفعمي: 539. ________________________________________