[ 251 ] استصرخك به المستصرخون أصرختهم، وإذا ناجاك به الهاربون إليك سمعت نداءهم وأعنتهم، وإذا أقبل إليك التائبون قبلت توبتهم. فأنا أسالك - يا سيدي ويا مولاي ويا إلهي وياقوتي ويارجائي ويا كهفي وياركني ويا فخري، ويا عدتي لديني ودنياي وآخرتي - باسمك الاعظم، وأدعوك به لذنب لا يغفره غيرك، ولكرب لا يكشفه سواك، ولضر لا يقدر على إزالته عني إلا أنت، ولذنوبي التي بارزتك بها، وقل منها حيائي عند ارتكابي لها، فها أنا قد أتيتك مذنبا خاطئا، قد ضاقت علي الارض بما رحبت، وضلت عني الحيل، وعلمت أن لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، وها أنا ذا بين يديك، قد أصبحت وأمسيت مذنبا خاطئا، قد ضاقت علي الارض، فقيرا (محتاجا) (1)، لا أجد لذنبي غافرا غيرك، ولا (لكسري) (2) جابرا سواك، ولا لضري كاشفا إلا أنت. وأنا أقول كما قال عبدك ذو النون حين تبت عليه ونجيته من الغم، رجاء أن تتوب علي وتنقذني من الذنوب يا سيدي [ لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ] (3). وأنا أسألك يا سيدي ومولاي باسمك العظيم الاعظم أن تستجيب لي دعائي، وأن تعطيني سؤلي، وأن تعجل لي الفرج من عندك ________________________________________ (1) في نسخة " ك " محتالا، وفي نسخة " ن ": محتلا، واثبتنا ما في نسخة المجلسي. (2) في نسخة " ك " لشكواي، واثبتنا ما في نسخة " ن ". (3) الانبياء 21: 87. ________________________________________