[ 209 ] الباب التاسع فيما أذكره من ترجيح العمل في الاستخارة بالرقاع الست المذكورة، وبيان بعض فضل ذلك على غيره من الروايات المأثورة يقول علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد بن الطاووس: إعلم أن من وجوه ترجيح العمل بالرقاع الست في الاستخارات، أن العامل بها يكون عاملا بكل خير عام في الاستخارة مما يمكن أن تكون الاخبار بالرقاع الست مخصصة لتلك الاخبار العامة سقط منه اخبار العمل بالرقاع، ومع إمكان العمل بالجميع لا يجوز إسقاط شئ منها، فرجع كما ترى العمل بأخبار الاستخارة بالرقاع المذكورة. الوجه الاخر: إن العامل في الاستخارة على الاخبار الواردة بالاستخارة بالرقاع الست يكون عاملا بكل خبر ورد في الاستخارة مجملا، مما يمكن أن تكون أخبار الاستخارة بالرقاع الست مبينة لتلك الاخبار المجملة، فإذا عمل بتلك الاخبار المجملة فحسب سقط منه أخبار العمل ________________________________________