[ 242 ] وقال أيضا جدي أبو جعفر الطوسي في هداية المسترشد ماهذا لفظه: وإذا أراد أمرا من الامور لدينه أو دنياه، فينبغي أن يستخير الله تعالى، فيقوم فيصلي ركعتين، يقرأ فيهما ما شاء، فإذا فرغ دعا الله وسأله أن يخير له فيما يريد فعله، ويسجد، فيقول في سجوده مائة مرة: أستخير الله تعالى في جميع أموري كلها، خيرة في عافية، ثم يفعل ما يقع في قلبه. وقال الشيخ محمد بن إدريس في كتابه ماهذا لفظه: وإذا أراد الانسان أمرا من الامور لدينه أو دنياه، يستحب له أن يصلي ركعتين يقرأ فيهما ما شاء (1) فإذا سلم دعا بما أراد، ثم يسجد، ويستخير الله في سجوده مائة مرة، يقول: أستخير الله في جميع أموري، خيرة في عافية. ثم يفعل ما يقع في قلبه (2). وسنذكر تمام كلامه في حديث الاستخارة بالرقاع، في باب ما لعله يكون مانعا من الاستخارة، ونستوفي القول فيه مع حفظ جانب الله جل جلاله واتباع مراضيه (3). يقول علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن الطاووس: وربما ينبهك على أن حديث الاستخارة قد كان مشهورا معروفا مأثورا بين الشيعة (4)، مارويناه بإسنادنا المقدم في طرقنا الى ما رواه جدي أبو جعفر الطوسي رضوان الله عليه، عن أبي العباس عبد الله بن جعفر الحميري. وقال: حدثني أبو جعفر الطوسي في كتاب الفهرست: عبد الله بن ________________________________________ (1) في السرائر زيادة: ويقنت في الثانية. (2) السرائر: 69. (3) يأتي في ص 290. (4) في البحار: وبين الشيعة مألوفا. ________________________________________