[ 70 ] قال ابن الاثير في جامع الاصول: واعتمدت في النقل من كتابي البخاري ومسلم على ما جمعه الامام أبو عبد الله الحميدي في كتابه، فإنه أحسن في ذكر طرقه، واستقصى في إيراد رواياته، وإليه المنتهى في جمع هذين الكتابين. وأسهب حاجي خليفة في كشف الظنون بالحديث عن الكتاب، أعرضنا عن ذكره خشية الاطالة، وشرح الكتاب عون الدين أبي المظفر يحيى بن محمد المعروف بابن هبيرة الوزير الحنبلي (560 ه) ولخصه الحافظ شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (852 ه). وذكر السيد ابن طاووس طريقه للكتاب قائلا: أخبرني الشيخ محمد بن محمود بن النجار المحدث بالمدرسة المستنصرية في ما أجازه لي ببغداد في ذي القعدة من سنة ثلاث وثلاثين وستمائة من سائر ما يرويه، ومن ذلك كتاب الجمع بين الصحيحين للحميدي، قال: سمعته من أبي أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي، لسماعه بعضه من أبيه وتاليه من ابراهيم بن محمد بن نبهان الغنوي الرقي، كلاهما عن الحميدي. والكتاب - بحدود اطلاعي - لم يطبع بعد، نوجد منه نسخة مخطوطة نفيسة في مكتبة آية الله المرعشي العامة، محفوظة برقم 218، الجزء الثاني فقط، يبدأ بأواسط مسند أبي برزة وينتهي بمسند أبي سعيد الخدري (1). ________________________________________ (1) جامع الاصول 1: 55، الكامل في التاريخ 10: 254، وفيات الاعيان 4: 282، العبر 2: 359، فتح الابواب: 149، تذكرة الحفاظ 4: 1218 / 1041، مرآة الجنان 3: 149، شذرات الذهب 3: 392، كشف الظنون 1: 599، الكنى والالقاب 2: 177، الاعلام 6: 327، فهرس المكتبة المرعشية 1: 246. (*) ________________________________________