[ 108 ] من نقله الى العربية فذكر في اواخر المجلد الثاني منه ماهذا لفظ من عربه، وروي ان هرون الرشيد انفذ الى موسى بن جعفر عليهما السلام من احضره فلما حضر قال له ان الناس ينسبونكم يا بني فاطمة الى علم النجوم وان معرفتكم بها جيدة وفقهاء العامة يقولون ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال إذا ذكر اصحابي فاسكتوا وإذا ذكر القدر فسكتوا وإذا ذكر النجوم فاسكتوا، وأمير المؤمنين علي كان أعلم الخلائق بعلم النجوم وأولاده وذريته التى تقول الشيعة بامامتهم كانوا عارفين بها فقال له الكاظم (ع) هذا حديث ضعيف واسناده مطعون فيه، والله تبارك وتعالى قد مدح النجوم فلولا ان النجوم صحيحة ما مدحها الله عز وجل والانبياء عليهم السلام كانوا عالمين بها قال الله عز وجل في ابراهيم خليله عليه السلام (وكذلك) نري ابراهيم ملكوت السموات والارض وليكون من الموقنين) وقال في موضع آخر (فنظر نظرة في النجوم فقال اني سقيم) فلولم يكن عالما بالنجوم ما نظر فيها ولا قال اني سقيم، وإدريس عليه السلام كان أعلم أهل زمانه بالنجوم، والله عز وجل قد اقسم فيها بكتابه في قوله تعالى (فلا اقسم بمواقع النجوم وانه لقسم لو تعلمون عظيم) وفى قوله بموضع آخر (فالمد برات امرا) يعني بذلك اثني عشر برجا وسبع سيارات، والذي يظهر في الليل والنهار هي بامر الله تعالى، وبعد علم القرآن لا يكون اشرف من علم النجوم وهو علم الانبياء والاوصياء وورثة الانبياء الذين قال الله تعالى فيهم (وعلامات وبالنجم هم يهتدون) ونحن نعرف هذا العلم وما ________________________________________