[ 131 ] واربعمائة في لما شهد الشريف المقدس الغروي على ساكنه السلام قال هذه الاخبار اختصرتها من كتاب الرجال لابي عمر ومحمد بن عمرو بن عبد العزيز واحترت ما فيها، أقول انا فانظر قوله واخترت ما فيها (فصل) فاما حديث الحكم بالنجوم فيما اختاره الطوسى فهذا لفظ ما رويناه من خطه رضى الله عنه ما روي في ابي خالد السجستاني حمدويه وابراهيم قالا حدثنا أبو خالد السجستاني انه لما مضى أبو الحسن (ع) وقف عليه ثم نظر في نجومه فعلم انه قد مات وقطع على موته وخالف اصحابه (فصل) قلت انا في هذه عدة فوائد منها ان هذا ابا خالد كان واقفيا يعتقد ان ابالحسن موسى بن جعفر عليه السلام ما مات فدله الله تعالى بعلم النجوم على موته، وكان هذا سبب هدايته، ومنها انه كان من اصحاب موسى بن جعفر عليه السلام، ولم يبلغنا انه انكر عليه النجوم، ومنا انه لو علم أبو خالد ان علم النجوم منكر عند امامه، لما اعتمد عليه في عقيدته ومنها اختيار جدي الشيخ الطوسى رضوان الله عليه لهذا الحديث وتصحيحه وقد تقدم ثناؤه قدس سره على جماعة من العلماء بالنجوم (فصل) وممن اشتهر في علم النجوم من بني نوبخت عبد الله بن ابي سهل وذكر الزمخشري من احاديثه في كتاب ربيع الابرار ما هذا لفظه، لما قدم المأمون بغداد، وصل الناس على مراتبهم واغفل عن عبد الله بن ابي سهل بن نوبخت المنجم فقال اصبت واخطا قبل كل منجم * فقرب من اخطا وكنت المبعدا ________________________________________