[ 24 ] قلت لابي عبد الله عليه السلام جعلت فداك اخبرني عن علم النجوم ما هو فقال هو علم الانبياء قلت اكان علي بن ابي طالب عليه السلام يعلمه فقال كان اعلم الناس به (فصل) ووجدت في اصل من أصول اصحابنا اسمه كتاب التجمل تاريخ مقابلته يوم الاربعاء لسبع بقين من شعبان سنة ثمان وثلاثين ومائتين في باب النجوم باسناده عن جميل بن دراج عن زرارة بن اعين عن ابي جعفر عليه السلام قال قد كان علم نبوة نوح بالنجوم (اقول) قد تضمن هذا الحديث ان نبوة نوح عرفها من كان عارفا بالنجوم وطريقها فكان في علم النجوم دلالة على نبوته ومنواة لحجته (فصل) واما دلالة النجوم على ان ابراهيم عليه السلام نبي فمنقولة عند علماء الاسلام ظاهرة بين الانام، فمن ذلك ما رواه صاحب الاصل المذكور الذي تاريخه سنة ثمان وثلاثين ومائتين قال ان آزر ابا ابراهيم كن منجما لنمرود ولم يكن يصدر الا عن أمره. فنظر ليلة في النجوم فاصبح وهو يقول لنمرود لقد رأيت الليلة في النجوم عجبا قال ما هو قال رأيت مولودا يولد في زماننا يكون هلا كنا على يديه ولا نلبث الا قليلا حتى يحمل به فتعجب من ذلك وقال هل حملت به النساء قال لا بعد فحجب الرجال عن النساء فلم يدع امرأة الا جعلها في المدينة لم يخلص بعلها إليها فوقع آزر على اهله فحملت بابراهيم فظن انه صاحبه فارسل الى قوابل ذلك الزمن وكن اعلم الناس بالجنين فلا يكون في الرحم شئ الا ________________________________________