[ 28 ] في ذكر ذلك ههنا ما يليق بالمراد، وذكر حكم المنجمين في ميلاد موسى ونبوته الزمخشري في (كتاب الكشاف)، وروى حديث دلالة النجوم على ولادة موسى عليه السلام وهب بن منبه في الجزء الاول من (كتاب المبتدا)، بابسط من رواية الثعلبي وحدثني بعض علمائنا المنجمين بحكم دلائل المنجمين على عيسى عليه السلام ولم احفظ لفظ حديثه لا حكيه، ووجدت ذلك مشروحا بالعربية في اوائل الانجيل (فصل) وذكر أبو جعفر محمد بن بابويه رضوان الله جل جلاله عليه في جزء السادس من (كتاب النبوة) في باب سياقة حديث عيسى بن مريم عليه السلام فقال. ما هذا لفظه، وقدم عليها وفد من علماء المجوس زائرين معظمين لامر ابنها وقالوا انا قوم ننظر في النجوم فلما ولد ابنك طلع بمولده نجم لا يفارقه حتى يرفعه الى السماء فيجاور ربه عز وجل ما كانت الدنيا مكانها ثم يصير الى ملك هو أطول وابقى مما كان فيه، فخرجنا من قبل المشرق حتى دفعنا الى هذا المكان فوجدنا النجم متطلعا عليه من فوقه فبذلك عرفنا موضعه، وقد اهدينا له هدية جعلناها له قربا نا لم يقرب مثله لاحد قط، وذلك انا وجدنا هذا القربان يشبه أمره وهو الذهب والمر واللبان، لان الذهب سيد المتاع كله وكذلك هو ابنك سيد الناس ما كان حيا، ولان المرحباة الجراحات والجنون والعاهات كلها وكذلك ابنك يعافي المرضى كلها. ولان اللبان يبلغ دخانه السماء ولن يبلغها دخان غيره وكذلك ابنك يرفعه الله الى السماء وليس يرفع من ________________________________________