وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 8 ] رسول يخبره عن العلوم الآلهية، والا فمتى قدر على طريق طبية، يحترز بها من الضرر المظنون، فقد أوجب العقلاء الاحتراز عن الضرر بكل طريق يمكن أو يكون، وقد اطبق العقلاء على تجويز ان تكون النجوم دلالات، وعلامات وامارات، ونطقت بذلك الروايات من الثقات ولو أن بعض هؤلاء القائلين والناقلين خوف انسانا من سفر، وذكر له عند تحذيره الخطر، لتوقف من السفر المذكور، أو تحذر بقدر دفع المحذور فال أقل ان يكون حكم المحترس من النجوم المذكورة، كحال حكم المظنون من الامور المحذورة، فيحتاج المكلف الى كشف طريق السلامة والامان لمعرقة ما يحتاج الى معرفته بحسب الامكان، ويكون كلما دكروا ان عليه قطعا في وقت مدته، يستعد قبل حضوره للقاء الله جل جلاله بمقتضى قدرته أو يتصدق أو يدعو لدفع خطر ذلك وتحصيل الامان من تجويز مضرته ولا يكون الانسان على حال من الغفلة عن الاستعداد للمعاد، أو انقطاع لذاته ان كان من اهله دار الفناء والنفاد، فلا يحس الا بحيطان الموت أو القواطع قد وقعت عليه، فيحصل في ندم ترك الاحتياط بكل ما كان يقدر عليه وقد رأينا من يستريح الى منامات عند الحادثات، وروي ذلك فيما لا احصيه من الروايات، وما زال الاستظهار والاحتياط في طلب المجاب من كمال ذوي الالباب ولو كان كل علم ضل فريق من اهله مبطلا ذلك لاصله لتعذر ثبوت شئ من المعلومات، إذ كان وقع فيها اختلاف حتى في البديهيات. ________________________________________