وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 273 ] منكرة مستنكرة، وقد تقدم ذكر بعضها عنهم، فكيف لا يمنع جميعها ان يكون ولي رسول الله " ص ". ومنها قوله في هذا الحديث للعباس: تطلب انت ميراثك من ابن اخيك، أهكذا يعبر ممن هو عندهم خير الانبياء ويسمى بهذه الالفاظ الوضيعة ويقال ابن أخيك وقد تقدم في كتابهم " لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا " (1). ومنها قول عمر عن علي عليه السلام: ويطلب هذا ميراث امراته، أهكذا يقال عن فاطمة عليها السلام التى شهدوا في صحاحهم أنها سيدة نساء العالمين وسيدة نساء أهل الجنة ؟ أترى هذا الكلام الذى قد شهدوا به على خليفتهم عمر يصدر عن قلب يعترف بتعظيم الله تعالى واطلاعه على كلامه ومع هذا تهوين بذكر رسول الله " ص " أيضا أو يصدر هذا ممن عنده وفاء لنبيهم أو قضاء لحقوق صحبته أو مجازاة لاحسانه أو حياء من نعمته عليهم وشفقته إليهم. ومنها اعتراف عمر أن العباس وعليا عليه السلام كان اعتقادهما في أبى بكر في حياته وبعد وفاته واعتقادهما في عمر انهما كانا كاذبين آثمين غادرين خائنين، وهذا كتابهم يتضمن " انما يفترى الكذب الذين لا يؤمنون " (2) ويتضمن " ان الله لا يحب من كان خوانا أثيما " (3) ويتضمن من التهديدات والوعيد بنقض العهود ما يدل على ان الغدر كالكفر. أفتقبل العقول الصحيحة والقلوب السليمة ان هذين الرجلين العظيمين العباس وعليا عليه السلام اللذين أجمع المسلمون ان الله ورسوله شهدا لهما بالصدق والفضائل والمناقب، يعتقدان في أبى بكر وعمر غير الحق ويقولان ________________________________________ (1) النور: 63. (2) النحل: 105. (3) النساء: 107. ________________________________________