[ 377 ] لى: انهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم (1). ومن ذلك ما رواه الحميدى في الجمع بين الصحيحين في الحديث الحادى والثلاثين بعد المائة من المتفق عليه من مسند أنس بن مالك قال: ان النبي " ص " قال: ليردن على الحوض رجال ممن صاحبني، حتى إذا رايتهم ورفعوا الى اختلجوا دوني فلا قولن: رب أصحابي أصحابي فليقالن لى: انك لا تدرى ما أحدثوا بعدك (2). ومن ذلك ما رواه الحميدى أيضا في الجمع بين الصحيحين في الحديث السابع والستين بعد المائتين من المتفق عليه من مسند أبى هريرة عن عطاء بن يسار عن أبى هريرة قال: قال النبي " ص ": بينما أنا قائم فإذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بينى وبينهم فقال: هلم فقلت: الى أين ؟ قال: الى النار والله. قلت: ما شانهم ؟ قال: انهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى، ثم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بينى وبينهم فقال: هلم. فقلت: الى أين ؟ فقال: الى النار والله. قلت: ما شانهم. قال: انهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى، فلا أراه يخلص منهم الا مثل همل النعم (3). ورووا مثل ذلك من عدة طرق من مسند عائشة. ورووا نحو ذلك من عدة طرق من مسند أسماء بنت أبى بكر. ورووا نحو ذلك من عدة طرق من مسند أم سلمة. ورووا نحو ذلك من مسند سعيد بن المسيب. وجميع هذه الروايات في الجمع بين الصحيحين للحميدي. ________________________________________ (1) رواه مسلم في صحيحه: 4 / 2195 كتاب الجنة. (2) رواه مسلم في صحيحه: 4 / 1800، والبخاري في صحيحه: 7 / 207. (3) رواه البخاري في صحيحه: 7 / 208. ________________________________________