[ 420 ] في شهر رجب سنة ثلاثمائة وخمسة وخمسين وهو أكبر من أخيه محمد بن الحسين الرضي الموسوي مؤلف نهج البلاغة لان تاريخ ولادته سنة ثلاثمائة وتسع وخمسين وتاريخ وفاته شهر المحرم سنة ستة وأربعمائة، وتاليف كتاب معاني الاخبار أقدم على ولادة أخيه المرتضى علي بن الحسين، فاحببت نقل هذه الخطبة من الكتاب الذي هو أقدم تأليفا وأوضح برهانا، مع ان تاريخ وفاة مصنف كتاب معاني الاخبار أقدم من ولادة المرتضى الذى هو أكبر من الرضي الموسوي مؤلف كتاب نهج البلاغة. (قال عبد المحمود): ولقد وجدت هذه الخطبة ايضا في كتاب بخزانة كتب المدرسة النظامية العتيقة الذى سماه صاحب كتاب الغارات في الجزء الثاني منه في كتاب مقتل على بن أبي طالب عليه السلام تاريخ الفراغ منه يوم الثلاثاء ثلاث عشر مضين من شوال سنة ثلاثمائة وخمسة وخمسين وهذا هو سنة ولادة السيد المرتضى الموسوي قبل ولادة أخيه الرضي مؤلف نهج البلاغة، وهذه ألفاظ الرواية من كتاب الغارات في مدرسة النظامية: قال: حدثنا محمد قال حدثنا حسن بن على الزعفراني قال: حدثنا محمد ابن زكريا القلابى قال: حدثنا يعقوب بن جعفر بن سليمان عن أبيه عن جده عن ابن عباس قال: أبو محمد حدثنى به قبل ذهاب بصره وقال أبو بكر محمد بن وثيق حدثنا محمد بن زكريا بهذه الاسناد عن ابن عباس انه قال: كنت عند أمير المؤمنين عليه السلام في الرحبة إذ تنفس الصعداء، ثم قال: أما والله لقد تقمصها ابن أبى قحافة وانه ليعلم ان محلى منها محل القطب من الرحى، ينحدر عنى السيل، ولا يرقى الى الطير. ولكن سدلت دونها ثوبا، وطويت عنها كشحا، وطفقت أرتاى من ان أصول بيد جذاء، أو أصبر على طخية عمياء، ترضع فيها الصغير ويذب فيها الكبير، ويكدح فيها مؤمن ________________________________________