[ 125 ] كان، وادع بهذا الدعأ وسل ربك حاجتك فإنك موعود من الله والله غير مخلف وعده. ورسوله (صلى الله عليه واله وسلم) بمنه والحمد لله وحده (1). وهذه الزيارة: السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك يا صفوة الله، السلام عليك يا أمين الله على من اصطفاه، وآخر الوداع ولا فرق الله بيني وبينكم، ثم ينصرف، وانا لم اذكر لفظ الزيارة لانه ليس موضع لك ولكن استلزم مضمونه، ذكر الحديث اجمع فذكرته لما فيه من الفضل الجزيل. قال المولى المصنف غياث الدنيا والدين عبد الكريم بن طاووس (أدام الله إقباله وبلغه أماله): ولا يقال إن رواية صفوان قد أختلفت لاني أقول: إنه كان جمال الصادق (عليه السلام) والمواضع التي شاهدته فيها تختلف فلا جرم أن لكل موضع حالا تحكيها حسب ما تجري لكثرة تردده الى هناك. 67 - وقد روى ابن بابويه في كتاب (من لا يحضره الفقيه) ما أخبرني الفقيه أبو القاسم بن سعيد، عن السعيد شمس الدين فخار الموسوي، عن شاذان بن جبرائيل، عن محمد بن القاسم الطبري، عن الحسن، عن أبيه محمد بن الحسن، عن محمد بن محمد المفيد، عن محمد بن علي بن بابويه، عن محمد بن علي ماجيلويه، عن عمه (2) محمد بن أبي القائم، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن صفوان، عن الصادق (عليه السلام) قال: سار (عليه السلام) وانا معه في القادسية حتى أشرف على النجف، فقال: هو الجبل الذي اعتصم به ابن جدي نوح (عليه السلام) وقال: (سآوي الى جبل يعصمني من المأ)، فأوحى الله عز وجل إليه: (أيعتصم بك مني أحد) فغار (3) في الارض وتقطع الى ________________________________________ (1) انظر: بحار الانوار 100: 310 / ح 24، وج 101: 299. (2) سقطت من (ط). (3) في (ط) فسار. ________________________________________