[ 126 ] وأما موسى بن عبد الله بن الجون، ويعرف بالثاني، ويكنى أبا عمر وكان سيدا راوي الحديث، قال الشيخ أبو نصر البخاري: مات بسويقة. وقال الشريف أبو جعفر محمد بن معية الحسنى النسابة: قتل سنة ست وخمسين ومائتين. وهو الصحيح روى المسعودي المؤرخ في كتابه (مروج الذهب): أن سعيدا الحاجب حمل موسى بن عبد الله بن موسى الجون بن عبد الله بن الحسن بن الحسن ابن على بن أبى طالب " ع " من المدينة في أيام المعتز، وكان من الزهاد وكان معه ابنه ادريس بن موسى فلما صار سعيد بناحية زبالة من العراق اجتمع خلق كثير من العرب من بنى فزارة وغيرهم لاخذ موسى الثاني من يده، فسمه سعيد فمات هناك وخلصت بنو فزارة ابنه ادريس من سعيد، وأما موسى الثاني أمه أمامة بنت طلحة بن صالح بن عبد الله بن عبد الجبار بن منظور بن زبان بن سيار الفزارى وولده يقال لهم الموسويون وفيهم الامرة بالحجاز فولد ثمانية عشر ولدا ذكرا وهم عيسى وابراهيم والحسين الاكبر وسليمان واسحاق وعبد الله واحمد وحمزة وادريس ويوسف ومحد الاصغر ويحيى وصالح والحسين الاصغر والحسن وعلى وداود ومحمد الاكبر، أما عيسى فلم يعقب وأما الحسين الاكبر فلم يذكر له ولد وأما ابراهيم وسليمان واسحاق وعبد الله وأحمد وحمزة ومحمد الاصغر الملقب بالعربى والحسين الاصغر فانقرضوا. وأما يوسف بن موسى الثاني - ويلقب بالحرف، قال الشيخ العمرى: وجدته بخط الاشنانى بالحاء المهملة - فلم يذكره أبو الغنائم الزيدى في المعقبين ولا وجدت له ذيلا يزيد على البطن الثالث والظاهر أنه منقرض، وبقى عقب موسى الثاني من سبعة رجال ادريس ويحيى وصالح والحسن وعلى وداود ومحمد الاكبر، أما ادريس بن موسى الثاني وكان سيدا جليلا وهو لام ولد مغربية تسمى أم المجيد. ومات سنة ثلاثمائة، فعقب من ثلاثة رجال، وهو الامير أبو الرفاع عبد الله، وابراهيم أبو الشويكات، والحسن، فمن ولد الامير أبى الرفاع عبد الله ________________________________________