[ 159 ] بأن الاحبة فاستبدلت بعدهم ها مقيما وشملا غير مجتمع كأننى حين يجرى الهم ذكرهم على ضميري مجبول على الفزع تأوى همومى إذا حركت ذكرهم إلى خوارج جسم دائم الجزع فأعقب ادريس بن ادريس بن عبد الله المحض من ثمانية (1) رجال القاسم وعيسى وعمر. وداود، ويحيى، وعبد الله، ويحيى، وعبد الله، وحمزة، وقد قيل انه أعقب من غير هؤلاء أيضا ولكل منهم ممالك ببلاد المغرب هم بها ملوك إلى الآن. أعقب داود بن إدريس بن على ما قال صاحب السفرة بفاس وبشتاية وصدفية جماعة هم بها مقيمون، وقال الموضح النسابة: هم بالنهر الاعظم من المغرب. وأعقب حمزة بن ادريس بن ادريس بالسوس الاقصى، وأعقب عمر بن ادريس بن ادريس بمدينة الزيتون فمن ولده عيسى بن ادريس بن عمر الذى بنى جبل الكوكب وهو مدينة المغرب، ومنهم حمود وهو أحمد بن ميمون بن أحمد بن على بن عبد الله بن عمر، أعقب من رجلين القاسم الملقب بالمأمون وعلى الملقب (1) بالناصر لدين الله، ملك الاندلس وقلع بنى مروان عنها ________________________________________ (1) لم يذكر الثامن في الاصل والظاهر أنهم فقط (كذا عن هامش المخطوطة) وقد أدخلت هذه العبارة في متن المطبوعة اشتباها. والذين أولدهم ادريس بن ادريس احد عشر رجلا وبنتين رقية وأم محمد، والذى أعقب منهم سبعة والذى ملك الامر منهم في بلاد المغرب محمد، واستمر بالامر ثمان سنين ثم توفى في شهر ربيع الاول سنة 221 ه وقام بعده أولاده ثم أحفاده وكان آخرهم الحسن بن القاسم كنون بن محمد بن القاسم بن ادريس الذى تولى الملك سنة 348 وقتل سنة 375 وبموته انقرضت دولة الادارسة من بلاد المغرب وقد ملكوا الامر 200 سنة تقريبا م ص (1) كانت وفاة الناصر لدين الله على بن حمود سنة ثمان وأربعمائة، ووفاة = ________________________________________