[ 175 ] وكان ينزل جبل الرس، وكان عفيفا زاهدا له تصانيف ودعا إلى الرضا من آل محمد، وله عدة أولاد متقدمون، فأعقب من سبعة رجال يحيى العالم الرئيس والحسن، واسماعيل، وسليمان، والحسين السيد الجواد، وأبو عبد الله محمد وموسى، أما يحيى بن الرسى فكان رئيسا ينزل الرملة وكان له بها عقب، وأما الحسن بن الرسى وكان بالمدينة سيدا رئيسا فأعقب من محمد وابراهيم، فمن ولد محمد بن الحسن بن الرسى، عليان بن المحسن بن عبد الله بن محمد بن الحسن بن الرسى، كان في مشهد المذار وهو مشهد عبيد الله بن على بن أبى طالب " ع ". ومن ولد ابراهيم بن الحسن بن الرسى، ابراهيم وعقبه من رجلين القاسم الجمال، ومحمد فمن ولد القاسم الجمال، على يعرف بمعمر ويكنى بأبى خلاط، ومحمد وابراهيم والحسين بنو القاسم الجمال، ومن ولد محمد بن ابراهيم ابنه يحيى له عدة أولاد وأما اسماعيل بن الرسى وكان رئيسا متقدما فعقبه من رجل واحد وهو ابنه أبو عبد الله محمد الشعرانى نقيب الطالبيين بمصر وولده نقباء سادة، وأعقب أبو عبد الله محمد الشعرانى بن اسماعيل بن الرسى من اسماعيل النقيب بمصر بعد ابيه، وأبى القاسم أحمد النقيب بمصر بعد أخيه، وأبى الحسن على، وأبى الحسين يحيى وأبى محمد جعفر، وأبى محمد عيسى، وأبى محمد القاسم، والعقب من اسماعيل النقيب بعد أبيه ابن محمد الشعرانى، من أبى العباس ادريس له أولاد، هم اسماعيل وعبد الله، ومحمد. والعقب من أبى القاسم (1) أحمد النقيب بعد أخيه ابن محمد الشعرانى من ________________________________________ = هذا بايعه أصحابه سنة 220 إلى أن توفى مختفيا في جبل الرس سنة 246 عن سبع وسبعين سنة م ص (1) كانت وفاة أبى القاسم أحمد النقيب في سنة خمس وأربعين وثلاث مائة. ارخه ابن خلكان في تاريخه والسيوطي في (حسن المحاضرة). (عن هامش الاصل) ________________________________________