[ 178 ] ومن ولد أبى الهاشم الحسن بن يحيى بن الحسن الاتج داعى النسابة واخوته الرضى، وعبد الله، وعلى، بنو الحسن بن يحيى المذكور، لهم أعقاب بسارية وخوزستان والرى، وللمرتضى باليمن ايضا اعقاب. وأما أحمد الناصر بن يحيى الهادى وهو الناصر لدين الله وكان من أكابر الائمة الزيدية جم، الفضائل كثير المحاسن وكان به نقرس فربما هاج وبه فمنعه من القتال واستمر به ذلك. قال الشيخ أبو الحسن العمرى: بلغني ان ولده أبا الغطمش وثب عليه خصم له فقتله وكثر عليه العدو فجالد حتى رجع فقال ابوه الناصر لدين الله: إن لا أثب فقد ولدت من يثب كل غلام كالشهاب الملتهب ومات سنة اربع وعشرين وثلاث مائة وبقيت الامامة في ولده. فاعقب من جماعة منهم: محمد الوارد إلى حلب بن احمد الناصر أعقب بحلب ومصر وغيرهما ومنهم أبو الفضل الرشيد بن احمد الناصر له بقية. قال الشيخ العمرى: هم بحلب إلى يومنا. ومنهم: الحسين بن احمد الناصر، له ولد باليمن، ومنهم أبو الغطمش ابراهيم بن احمد الناصر فارسهم وقد ذكر قريبا. ومنهم اسماعيل بن الناصر أعقب بخوزستان. ومنهم أبو الحمد داود بن الناصر، كان من شيوخ أهله وفضلائهم وكان بالعراق، وابنه القاضى المجلى أبو محمد بن أبى الحمد ورد خورستان وتقدم بها، وله بقية بالاهواز وواسط. ومنهم الحسن بن الناصر قام بالامر بعد أبيه وله أولاد، وكان يلقب بالمنتجب لدين الله. ومنهم يحيى ابن الناصر قاتل أخاه على الامامة ويلقب بالمنصور كان فيه خير أنفذ رجلا من اهله إلى بغداد ايام كان أبو عبد الله بن الداعي بها وذلك في أيام معز الدولة بن بويه، وقال له: اختبر حاله يعنى أبا عبد الله بن الداعي فان رأيته أفضل منى وأولى منى بالامامة فاكتب إلى بذلك لابايع له وأدعو إليه. وولد المنصور يحيى بن الناصر عدة اولاد، منهم على يلقب الحرب، وله ولد ببغداد، وابنه القاسم بصعدة. ومنهم القاسم المختار بن الناصر ويكنى أبا محمد وكان بصعدة أحد كبار ________________________________________