[ 199 ] ابنه أبى جعفر محمد الجواد أمه أم ولد (1) وكان جليل القدر عظيم المنزلة وأعقب من رجلين هما على الهادى " ع " (2) وموسى المبرقع، أما على الهادى فيلقب العسكري لمقامه بسر من رأى وكانت تسمى العسكر، وأمه أم ولد وكان في غاية الفضل ونهاية النبل أشخصه المتوكل إلى سر من رأى فأقام بها إلى أن توفى، وأعقب من رجلين هما الامام أبو محمد الحسن العسكري " ع "، كان من الزهد والعلم على أمر عظيم وهو ولد الامام محمد المهدى صلوات الله عليه ثانى عشر الائمة عند الامامية، وهو القائم المنتظر عندهم، من أم ولد اسمها نرجس، واسم أخيه أبو عبد الله جعفر الملقب بالكذاب (3) لادعائه الامامة بعد أخيه الحسن ويدعى أباكرين (أبا البنين خ ل) لانه أولد مائة وعشرين ولدا، ويقال لولده الرضويون نسبة إلى جده الرضا. وأعقب من جماعة، انتشر منهم عقب ستة ما بين مقل ومكثر، وهم ________________________________________ (1) ولد الجواد محمدا وعليا وموسى والحسن وحكيمة وبريهة وأمامة وفاطمة. (2) ولد ثلاثة الحسن العسكري وجعفر الكذاب ومحمدا أبا جعفر أراد محمد هذا النهضة إلى الحجاز فسافر في حياة أخيه حتى بلغ بلدا وهى قرية فوق الموصل بسبعة فراسخ فمات بالسواد فقبره هناك عليه مشهد وقد زرته (المجدي) (3) كانت وفاة جعفر المشهور بالكذاب سنة 271 وقد اختلفت في حقه الاقوال وأنه تاب أو بقى على إصراره على الافعال المنكرة والدعاوى الكاذبة والحق أنه تاب، وقد روى ثقة الاسلام الكليني في (الكافي) عن محمد بن عثمان العمرى توقيعا بخط صاحب الامر عليه السلام صريحا في توبته وان سبيله سبيل اخوة يوسف ين يعقوب عليه السلام، توفى جعفر عن 45 سنة وقبره في دار أبيه بسامراء. ص م ________________________________________