[ 208 ] الطاهر) (1) وكتاب انتخاب شعر ابن الحجاج (2) سماه (الحسن من شعر الحسين) وكتاب (أخبار قضاة بغداد) (وكتاب رسائله) ثلاث مجلدات وكتاب (ديوان شعره) (3) وهو مشهور. قال الشيخ أبو الحسن العمرى: شاهدت مجلدا من تفسير القرآن منسوبا إليه مليحا حسنا يكون بالقياس في كبر تفسير أبى جعفر الطبري أو اكبر. وشعره مشهور وهو أشعر قريش وحسبك أن يكون أشعر قبيلة في أولها مثل الحارث بن هشام، وهبيرة بن أبى وهب، وعمر بن أبى ربيعة، وأبى ذهيل ويزيد بن معاوية، وفى آخرها مثل محمد بن صالح الحسنى، وعلى بن محمد الحمانى وابن طباطبا الاصفهانى، وعلى بن محمد صاحب الزنج عند من يصح نسبه، وإنما كان أشعر قريش لان المجيد منهم ليس بمكثر، والمكثر ليس بمجيد، والرضى جمع بين الاكثار والاجادة، قال أبو الحسن العمرى: وكان يقدم على أخيه المرتضى والمرتضى اكبر لمحله في نفوس العامة والخاصة، ولم يكن يقبل من أحد شيئا أصلا، وكان قد حفظ القرآن على الكبر فوهب له معلمه الذى علمه القرآن دارا يسكنها فاعتذر إليه وقال: أنا لا أقبل بر أبى فكيف أقبل برك ؟. فقال له: إن حقى عليك ________________________________________ = وجواهر كلامهم وقد ذكره الجلبى في (كشف الظنون) أثناء كلامه عن (نهج البلاغة) ولكنه لم يتم. وقد طبع بالمطبعة الحيدرية في النجف. (1) هو مجموع يشتمل على مناقب والده ومآثره وماتم على يده من اصلاح عام، ألفه سنة 379 ه وذلك قبل وفاة والده باحدى وعشرين سنة. (2) هو أبو عبد الله الحسين بن احمد بن الحجاج الشاعر المشهور المتوفى سنة 391، توفى بالنيل وحمل إلى بغداد ورثاه الشريف بقصيدة مثبتة في ديوانه (3) جمعه هو بنفسه بعد ما طلب منه جمعه، وقد أمر الصاحب بن عباد بانتساخ جميع شعرة في زمانه. ________________________________________