[ 226 ] فقلت: هذا أمر شرعى يتعين عليك العمل بما يتحقق فيه واكتب أنا بما تفعله فقال لى: بل تكتب حتى أمضيه. فكتبت خطا متأولا إذا سئلت عنه أجبت عن صحته وسقمه فأمضاه الشريف عميد الشرف المحمدى وعدت إلى النقيب فأطلعته على ما في نفسي، وأن أبا المنذر النسابة زعم أن الحسن بن القاسم درج وأن خطى فيه تأول، واندرج أمر حمزة بن الحسين على التعليل، ثم إنى قدمت الجزيرة لحاجة لى فجاءني الشريف أبو تراب الموسوي الاحول وأخوه في جماعة من العامة يكبرون دخول حمزة في النسب، وقال: دخل في ولد أبى الادنى وهذا مما لا يصبر عنه. فأنفذت إليه فجاء وسألته عن شهوده فذكر أنهم يجيئون فقمت والجماعة إلى القاضى أبى عبد الرحمان فاستحضر شخصين عدلين عدلهما عندي القاضى فشهدا بصحة النسب وأن أباه الحسين بن على شهد جماعة بصحة نسبه عند قوم علويين نازعوه فثبت نسبه بالشهادة القاطعة، وأن هذا حمزة وأخاه واخته أولاد الحسين بن على ولدوا على فراشه، وأن رجلا يقال له شريف ابن على أخو الحسين لابيه. فلما رأيت ذلك أمضيت نسبه وأطلقت خطى بصحته، وكاتبت النقيب التقى عميد الشرف المحمدى فأثبته وصح نسبه غير منازع فيه. وممن انتسب إلى محمد بن القاسم بن عبيدالله بن الكاظم " ع " أبو طالب زيد نقيب عمان بن الحسين بن محمد بن أحمد بن محمد بن القاسم بن عبيدالله المذكور، قال الشيخ أبو الحسن العمرى: رأيته بعمان عند كونى بها سنة أربع وعشرين وأربعمائة، يعرف بان الخباز له إخوة وأولاد يتظاهر بالتحرم وفى داره مغنية مصطفاة، وكانت آمنه بنت أبى (1) زيد الحسنى تزوجها أحمد جد أبيه على قاعدة ما أعرفها فأولدها محمدا، ودفع النساب أن يكون لمحمد بن القاسم بن عبيدالله ولد اسمه أحمد، فممن دفع نسبه عند قراءنى عليه والدى ________________________________________ (1) في (المجدي) سمى أبها زيدا. ________________________________________