وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 233 ] الحسن بن موسى الكاظم " ع "، وهذا آخر بنى موسى الكاظم " ع ". وأما اسماعيل بن جعفر الصادق عليه السلام ويكنى أبا محمد وأمه فاطمة بنت الحسين الاثرم بن الحسن بن على بن أبى طالب " ع " ويعرف باسماعيل الاعرج، وكان اكبر ولد أبيه وأحبهم إليه كان يحبه حبا شديدا، وتوفى في حياة أبيه بالعريض فحل على رقاب الرجال إلى بالبقيع (1) فدفن به سنة ثلاث وثلاثين ومائة قبل وفاة الصادق " ع " بعشرين سنة، كذا قال أبو القاسم بن خداع نسابة المصريين. فأعقب اسماعيل من محمد وعلى ابني اسماعيل، أما محمد ابن اسماعيل فقال شيخ الشرف العبيدلى: هو امام الميمونية وقبره ببغداد. وقال ابن خداع: كان موسى الكاظم عليه السلام يخاف ابن اخيه محمد بن اسماعيل ويبره وهو لا يترك السعي به إلى السلطان من بنى العباس. وقال أبو نصر البخاري: كان محمد بن اسماعيل بن الصادق " ع " مع عمه ________________________________________ (1) روى أن أبا عبد الله الصادق " ع " جزع على وفاته جزعا شديدا وحزن عليه حزنا عظيما، وتقدم سريره بغير حذاء ولا رداء فامر بوضع سريره على الارض قبل دفنه مرارا كثيرة، وكان يكشف عن وجهه وينظر إليه يريد بذلك تحقيق أمر وفاته عند الظانين خلافته له من بعده وإزالة الشبهة عنهم في حياته، ولما مات اسماعيل انصرف عن القول بامامته بعد أبيه من كان يظن ذلك فيعتقده من أصحاب أبيه " ع " وأقام على حياته طائفة لم تكن من خواص أبيه بل كانت من الاباعد فلما مات الصادق " ع " انتقل جماعة إلى القول بامامة موسى بن جعفر " ع " وافترق الباقون منهم فرقتين، فرقة منهم رجعوا عن حياة اسماعيل وقالوا بامامة ابنه محمد بن اسماعيل لظنهم أن الامامة كانت لابيه وأن إلابن أحق بمقام الامامة من الاخ، وفريق منهم ثبتوا على حياة اسماعيل وهم اليوم شذاذ وهذان الفريقان يسميان الاسماعيلية، ذكر ذلك الشيخ المفيد في (الارشاد) والطبرسي في (إعلام الورى) في باب أولاد الصادق " ع ". ________________________________________