[ 242 ] فقام له قائما وأجلسه في موضعه ولم يتكلم حتى قام، فقال له أصحاب مجلسه أتفعل هذا مع أبى جعفر وأنت عم أبيه ؟ فضرب بيده على لحيته وقال: إذا لم ير الله هذه الشيبة أهلا للامامة أراها أنا أهلا للنار. ونسبته إلى العريض (1) قرية على أربعة أميال من المدينة كان يسكن بها، وأمه أم ولد، ويقال لولده العريضيون وهم كثير فأعقب. من أربعة رجال محمد، واحمد الشعرانى، والحسن وجعفر الاصغر. أما جعفر الاصغر بن على العريضى فأعقب من ولده على ولعلى أعقاب في (صح) وأما الحسن بن العريضى فأعقب من ابنه عبد الله (2) له عقب بالمدينة ومصر ونصيبين، والعقب من عبد الله بن الحسن بن على العريضى، في على، وموسى. أما على فعقبه من أبى عبد الله الحسين وأبى االقاسم احمد، وأبى جعفر محمد، وأبى محمد الحسن، فمن ولد أبى عبد الله الحسين داود بن الحسن ابن على بن الحسين المذكور له عقب منهم بنو بهاء الدين بالمذار، وبهاء الدين هو ________________________________________ = على بن جعفر إلى مجلسه جعل أصحابه يوبخونه ويقولون: أنت عم أبيه وأنت تفعل به هذا الفعل ؟ فقال: اسكتوا إذا كان الله عزوجل - وقبض على لحيته - لم يؤهل هذا الشيبة وأهل هذا الفتى ووضعه حيث وضعه أنكر فضله نعوذ بالله مما تقولون بل أنا عبد له،. أما الكشى في رجاله فقال: إن أبا جعفر " ع " لما أراد النهوض قام على بن جعفر فسوى له نعليه حتى يلبسهما. (1) قال الزبيدى في (تاج العروس) بمادة عرض: عريض كزبير واد بالمدينة به أموال لاهلها واليه نسب الامام أبو الحسن على بن جعفر بن محمد ابن على بن الحسين العريضى لانه نزل به وسكنه، فأولاده العريضيون وبه يعرفون وفيهم كثرة ومدد. (2) عبد الله بن الحسن بن على العريضى هذا قد رويت عنه أحاديث كثيرة في (قرب الاسناد). م ص ________________________________________