[ 248 ] بنو الباب الطاقى نسبة إلى باب الطاق وهو أبو الحسن بن على بن أحمد بن الحسين ابن أحمد بن جعفر الوحش بن محمد الجمال بن جعفر الاعمى المذكور، ومنهم أبو الهيجة محمد الضراب بن أبى طالب حمزة الضراب بن الحسن بن جعفر الوحش أولد، ومنهم محمد الملقب بالحر بن الحسن بن جعفر الوحش المذكور أولد ومنهم أبو على أحمد الفراد بن الحسين الدين بن جعفر الاعمى المذكور، ومنهم الجمل وهو أبو طالب محمد الطواف بن احمد بن محمد المحدث بن على الضرير بن جعفر الاعمى المذكور، ومن ولد المحسن بن الحسين بن على الخارصى، أبو طالب المحسن بن محمد بن حمزة بن على بن محمد بن الحسين بن المحسن بن الحسين المذكور. وأما محمد بن الحسين بن على الخارصى وهو الملقب بالجور. قال أبو نصر البخاري: قتل في بعض الوقائع بجرجان ولم يعرف له ولد زمانا طويلا. وسمى بالجور لانه كان يسكن البراري ويطوف بالصحارى خوفا من السلطان. فشبه لاجل سكناه في البرية بالوحش، وحمار الوحش يقال له بالفارسية كور فعرب بجور، وقيل سمى بذلك لما ظهر ولده بعد موته وسئلت أمه عنه فقالت: الجارية هذا ابن هذا الكور - تعنى القبر وأشارت إلى قبره - هذا كلام البخاري. وقال أبو الحسن العمرى: إن الجور قتله المعتصم بالرى وقد تناوله النساب بالطعن والله تعالى أعلم بصحة ما قالوا، وقد روى أبو نصر البخاري عن أبى جعفر محمد ابن عمار أنه قال: كتبت إلى الحسن بن على بن محمد بن على بن موسى بن جعفر الصادق " ع " اسأله عن مسائل منها: ما تقول في الجورية ؟ قال فكتب تحت كل مسأله جوابها وكتب تحت هذه المسأله: وأما الجورية فلا نعرفهم ولا يعرفونا فان صح هذا الخبر فهو شهادة قاطعة ما بعدها كلام، وكان للجور أحد شعر ولدا كل منهم اسمه جعفر وانما يفرق بينهم بالكنى، ومنهم أبو البركات على بن الحسين ابن على بن جعفر بن محمد الجور، كان في زمن السلطان يمين الدولة محمود بن ________________________________________