[ 254 ] فأخذ وحمل إلى سر من رأى بعد خطب وفى جملة عياله بنته زينب، فأقاموا مدة مات فيها عبد الله وصار عياله إلى الحسن بن على العسكري " ع " فبارك عليهم ومسح يده على رأس زينب ووهب لها خاتمه وكان فضة فصاغت منه حلقة وماتت زينب والحلقة في أذنها، وبلغت زينب بنت عبد الله مائة سنة، وكانت سوداء شعر الرأس. هذا كلام الشيخ أبى الحسن العمرى، وقال الشيخ أبو نصر البخاري: ظهر أيام المستعين سنة اثنتين وخمسين ومائتين. قال: فحاربه دينار بن عبد الله فانهزم ومات متغيبا لا يعرف قبره وهو ابن خمس وخمسين سنة يوم غاب. ثم قال: بمصر قوم ينتسبون إلى عبد الله بن أحمد بن محمد بن اسماعيل لا يصح لهم نسب عندي. وقال الشيخ أبو الحسن العمرى: وشيخنا السيد، أعقب عبد الله وله عقب بمصر منهم أبو القاسم عبد الله الملقب بلبلة بن المحسن بن عبد الله بن محمد طالوت بن عبد الله المذكور، ومنهم اسماعيل الخاسر بن يحيى بن أحمد بن على بن عبد الله المذكور، ومنهم ابراهيم المعذل بن محمد بن الحسن بن ابراهيم الضرير بن الحسن بن الحسين الاحول بن عبد الله المذكور وبقيتهم بمصر. ومن بى أحمد الدخ. حمزة بن أحمد ويعرف بالقمى، له عقب ومنهم أبو الحسن على الزكي نقيب الرى بن أبى الفضل محمد الشريف الفاضل بن ابى القاسم على نقيب قم - ابن محمد بن حمزة المذكور، له أعقاب، منهم نقباء الرى وملوكها، منهم عز الدين يحيى بن أبى الفضل محمد بن على بن محمد بن السيد المطهر ذى الفخرين بن على الزكي المذكور نقيب الرى وقم وآمل، قتله خوارزم شاه وانتقل ولده محمد إلى بغداد ومعه السيد ناصر بن مهدى الحسنى، ففوضت نقابة الطالبيين ببغداد إلى السيد ناصر بن مهدى ثم فوضت إليه الوزارة فترك أمر النقابة إلى محمد ابن النقيب عز الدين يحيى، ومنهم فخر الدين على - نقيب قم - ابن المرتضى بن محمد بن المطهر بن أبى الفضل محمد المذكور. ومن بنى محمد بن حمزة بن الدخ الحسن بن المذكور له عقب، ومن بنى ________________________________________